نقل الفنانة سهير زكي إلى المستشفى بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة

كشفت مصدر مقرب من الفنانة سهير زكي كواليس حجزها في مستشفى نيو جيزة بعد تعرضها لوعكة صحية استدعت التدخل الطبي الفوري.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ”القاهرة مباشر” أن الفريق الطبي بالمستشفى يتابع حالتها عن باستمرار، ويقدم لها العلاج اللازم لضمان استقرار صحتها.

وتعتبر سهير زكي من أبرز نجمات الفن في مصر، وشاركت في العديد من الأعمال الفنية سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية، حيث لقبت بـ”راقصة الملوك والرؤساء” خلال الزمن الجميل.

ووُلدت سهير زكي في 4 يناير عام 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت مسيرتها الفنية في الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة، حيث شاركت في برنامج “أضواء المسرح” وظهرت في أكثر من خمسين عملاً سينمائيًا راقصة وممثلة.

رقصت أمام أهم الشخصيات السياسية

اشتهرت سهير زكي بأنها أول من رقص على أغاني أم كلثوم، كما كانت سهير زكى من أشهر الأسماء فى عالم الرقص الشرقى، عُرفت بأنها رقصت أمام أهم الشخصيات السياسية عالميا.

رقصت سهير فى أفراح أبناء الرئيس جمال عبد الناصر، وفى قصر شاه إيران وأمام الرئيس التونسى الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الأمريكى سابقا رتشارد نيكلسون الذى أطلق عليها لقب “زغاريط” حين علم أن الكلمة تعنى الزغاريد التى تترافق مع البهجة والأفراح.

ومن بين كل السياسيين التى التقتهم سهير زكى، فإنها عرفت طريقها إلى قلب وزير دفاع الاتحاد السوفيتى أندريه جريتشكو الذى لم يستطع أن يرفض مطالب “طبق الجيلى” وهو اللقب الأثير إلى قلب سهير زكى .

قصة الراقصة والسياسى الروسى بحسب كتاب “قبل الطوفان” لـ ياسر ثابت تعود تفاصيلها لما بعد نكسة 1967 وفى ليلة فى قلب القاهرة، شاهد جريتشكو سهير زكى فوقع فى هواها فورا.

الاعتزال

اعتزلت سهير زكي الفن أوائل تسعينيات القرن الماضي بعد مسيرة فنية تضم قرابة خمسين عملاً، وتفرغت لحياتها الخاصة مع زوجها المصور والمخرج محمد عمارة، بينما واصلت تدريب الفتيات الأجنبيات على الرقص الشرقي في مدرسة متخصصة. ويعد فيلم “أنا اللي استاهل” (1984) آخر أعمالها الفنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى